لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
سَخَّرَها لكم، وهيأها للانتفاع بلحمها وشحمها، وجِلْدِها وشَعْرِها ودَرِّها، وأصلها ونَسْلِها. ثم عجيبٌ ما أظهر من قدرته من إخراج اللبن- مع صفائه وطعمه ونَفْعِه- من بين الروث والدم، وذلك تقدير العزيز العليم. والذي يقدر على حفظ اللبن بين الروث والدم، يقدر على حفظ المعرفة بين وحشة الزَّلَّة، ِ من وجوهها المختلفة.