تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾، يقول : في هذا اللبن الذي أخرجه الله من بين فرث ودم آية لقوم يعقلون ؛ فيعلمون أن الذي أخرجه قادر على أن يحيي الموتى.
قال محمد : يقال : سقيته وأسقيته بمعنى واحد. و( الأنعام ) لفظه لفظ جميع، وهو اسم الجنس يذكر ويؤنث، والفرث : ما في الكرش، والسائغ : السهل في الشرب.
قال محمد : يقال : سقيته وأسقيته بمعنى واحد. و( الأنعام ) لفظه لفظ جميع، وهو اسم الجنس يذكر ويؤنث، والفرث : ما في الكرش، والسائغ : السهل في الشرب.