أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الأنعام﴾ ﴿سَآئِغاً﴾ ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾
(٦٦) - وَإِنَّ لَكُمْ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، فِي الأَنْعَامِ لآيَةٌ وَعِبْرَةٌ، وَدَلاَلَةٌ عَلَى حِكْمَةِ الخَالِقِ، وَرَحْمَتِهِ وَلُطْفِهِ بِعِبَادِهِ. فَهُوَ تَعَالَى يَسْقِي النَّاسَ مِمَّا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامُ لَبَناً خَالِصاً صَافِياً، طَيِّبِ المَذَاقِ وَالطَّعْمِ، لاَ يَغُصُّ بِهِ شَارِبٌ، وَلاَ تَشْمَئِزُ مِنْهُ نَفْسُهُ (سَائِغاً)، بَعْدَ أَنْ يَتَحَوَّلَ طَعَامُ الحَيَوَانِ فِي بَطْنِهِ إِلَى دَمٍ وَلَبَنٍ وَفَضَلاَتٍ (فَرْثٍ)، فَيَجْرِي كُلٌّ إِلَى مَوْضِعِهِ خَالِصاً لاَ يَشُوبُهُ الآخَرُ وَلاَ يُخَالِطَهُ، وَلاَ يُؤَثِرُ عَلَيْهِ.
فَرْثٌ - مَا فِي الكَرْشِ مِنَ الثُّفْلِ.
لَعِبْرَةً - لَعِظَةً وَدَلاَلَةً عَلَى قُدْرَةِ اللهِ.
(٦٦) - وَإِنَّ لَكُمْ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، فِي الأَنْعَامِ لآيَةٌ وَعِبْرَةٌ، وَدَلاَلَةٌ عَلَى حِكْمَةِ الخَالِقِ، وَرَحْمَتِهِ وَلُطْفِهِ بِعِبَادِهِ. فَهُوَ تَعَالَى يَسْقِي النَّاسَ مِمَّا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامُ لَبَناً خَالِصاً صَافِياً، طَيِّبِ المَذَاقِ وَالطَّعْمِ، لاَ يَغُصُّ بِهِ شَارِبٌ، وَلاَ تَشْمَئِزُ مِنْهُ نَفْسُهُ (سَائِغاً)، بَعْدَ أَنْ يَتَحَوَّلَ طَعَامُ الحَيَوَانِ فِي بَطْنِهِ إِلَى دَمٍ وَلَبَنٍ وَفَضَلاَتٍ (فَرْثٍ)، فَيَجْرِي كُلٌّ إِلَى مَوْضِعِهِ خَالِصاً لاَ يَشُوبُهُ الآخَرُ وَلاَ يُخَالِطَهُ، وَلاَ يُؤَثِرُ عَلَيْهِ.
فَرْثٌ - مَا فِي الكَرْشِ مِنَ الثُّفْلِ.
لَعِبْرَةً - لَعِظَةً وَدَلاَلَةً عَلَى قُدْرَةِ اللهِ.