تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا﴾ آية ٦٩
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا﴾، قَالَ : طرقا لا يتوعر عليها مكان سلكته ".
قوله تَعَالَى :﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾
عَن ابن زَيْدٍ في الآية، قَالَ : " الذلول الّذِي يقاد ويذهب به حيث أراد صاحبه، قَالَ : فهم يخرجون بالنحل وينتجعون بها، ويذهبون وهي تتبعهم، وقرأ :﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾ ".
عَن السُّدِّيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا﴾، قَالَ : ذليلة لذلك، وفي قوله :﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾، قَالَ : هَذَا العسل ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾، يَقُولُ : فيه شفاء الأوجاع التي شفاؤها فيه ".
عَنْ مُجَاهِدٍ ٦ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾، قَالَ : هُوَ العسل فيه الشفاء، وفي القرآن ".
عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ :" عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى