تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك﴾ ( ٦٩ ) طرق ربك التي جعل الله لك. ﴿ذللا﴾ ( ٦٨ ) : مطيعة، في تفسير قتادة. [ يعني أنت مطيعة ] (١).
وقال مجاهد :﴿اسلكي سبل ربك ذللا﴾، ذللت لها السبل، لا يتوعّر عليها مكان(٢). ﴿يخرج من بطونها شراب﴾ ( ٦٩ )، يعني : العسل. { مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ( ٦٩ ) دواء.
إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل الناجي، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم : فقال : يا رسول الله إن أخي يشتكي بطنه. قال :(٣) اذهب فاسقه عسلا. فذهب فسقاه عسلا، فلم ( ينفعه )(٤) شيئا، فأتى النبي [ صلى الله عليه ](٥) فقال :( يا رسول الله )(٦) [ إني ](٧) سقيته فلم ( ينفعه )(٨) شيئا. فقال : اذهب فاسقه. ( فذهب فسقاه فلم ينفعه شيئا، فجاء النبي فأخبره فقال : اذهب فاسقه عسلا. فذهب فسقاه، فلم يغن عنه شيئا فأتى إلى النبي فأخبره )(٩)، فقال رسول الله [ صلى الله عليه ](١٠) ( في الثالثة أو الرابعة )(١١) :"صدق الله، وكذب بطن أخيك، اذهب فاسقه عسلا، فذهب فسقاه، فبرأ(١٢) بإذن الله".
قوله :﴿إن في ذلك لآية(١٣) لقوم يتفكرون﴾ ( ٦٥ )، هي مثل الأولى.
١ - إضافة من ١٧٧/ الطبري ١٤/١٤٠..
٢ - تفسير مجاهد، ١/٣٤٩..
٣ - في ١٧٧: فقال..
٤ - في ١٧٧: يغن عنه..
٥ - إضافة من ١٧٧..
٦ - ساقطة في ١٧٧..
٧ - إضافة من ١٧٧..
٨ - في ١٧٧: يغن عنه..
٩ - ساقطة في ١٧٧: وجاء بدل ذلك: قال ثلاث مرار..
١٠ - إضافة من ١٧٧..
١١ - ساقطة في ١٧٧..
١٢ - يقال برأت من المرض بفتح الراء، وغير أهل الحجاز يقولون برئت بكسرها، لسان العرب: مادة: برأ..
١٣ - بداية [١٨] من ١٧٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى