التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ثم كلي من كل الثمرات﴾، عطف كلي على ا﴿تخذي﴾، و﴿من﴾ للتبعيض، وذلك أنها إنما تأكل النوار من الأشجار، وقيل : المعنى من كل الثمرات التي تشتهيها.
﴿فاسلكي سبل ربك﴾، يعني : الطرق في الطيران، وأضافها إلى الرب ؛ لأنها ملكه وخلقه، ﴿ذللا﴾، أي : مطيعة منقادة، ويحتمل أن يكون حالا من السبل، قال مجاهد : لم يتعرض قط على النحل طريق أو حالا من النحل، أي : منقادة لما أمرها الله به.
﴿يخرج من بطونها شراب﴾، يعني : العسل، ﴿مختلفا ألوانه﴾، أي : منه أبيض وأصفر وأحمر.
﴿فيه شفاء للناس﴾، الضمير للعسل ؛ لأن أكثر الأدوية مستعملة من العسل، كالمعاجين والأشربة النافعة من الأمراض، وكان ابن عمر يتداوى به من كل شيء، فكأنه أخذه على العموم، وعلى ذلك الحديث عن النبي ﷺ أن رجلا جاء إليه، فقال : إن أخي يشتكي بطنه، " فقال اسقه عسلا "، فذهب ثم رجع فقال : قد سقيته فما نفع، قال " فاذهب فاسقه عسلا، فقد صدق الله وكذب بطن أخيك "، فسقاه فشفاه الله عز وجل.
﴿فاسلكي سبل ربك﴾، يعني : الطرق في الطيران، وأضافها إلى الرب ؛ لأنها ملكه وخلقه، ﴿ذللا﴾، أي : مطيعة منقادة، ويحتمل أن يكون حالا من السبل، قال مجاهد : لم يتعرض قط على النحل طريق أو حالا من النحل، أي : منقادة لما أمرها الله به.
﴿يخرج من بطونها شراب﴾، يعني : العسل، ﴿مختلفا ألوانه﴾، أي : منه أبيض وأصفر وأحمر.
﴿فيه شفاء للناس﴾، الضمير للعسل ؛ لأن أكثر الأدوية مستعملة من العسل، كالمعاجين والأشربة النافعة من الأمراض، وكان ابن عمر يتداوى به من كل شيء، فكأنه أخذه على العموم، وعلى ذلك الحديث عن النبي ﷺ أن رجلا جاء إليه، فقال : إن أخي يشتكي بطنه، " فقال اسقه عسلا "، فذهب ثم رجع فقال : قد سقيته فما نفع، قال " فاذهب فاسقه عسلا، فقد صدق الله وكذب بطن أخيك "، فسقاه فشفاه الله عز وجل.