تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ) يعني : الهرم، وعن علي -رضي الله عنه- أنه قال : إنه خمس وسبعون سنة، وقيل : ثمانون سنة، حكاه قطرب. وقيل : تسعون سنة، وعن عكرمة قال : من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، ومعناه : أنه لا يذهب عقله ولا يخرف، وقيل : إن الرد إلى أرذل العمر للكافرين ؛ فإن الله تعالى قال :( ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا ) (١).
وقوله :( لكيلا يعلم بعد علم شيئا )، يعني : ينتقص علمه وعقله، وهذا دليل على أنه قد يذكر الشيء، ويراد به الأغلب، فإنه إذا رُدّ إلى أرذل العمر لا يذهب جميع علمه إذا، وإنما يذهب أكثر علمه. وقوله :( إن الله عليم قدير )، ظاهر المعنى.
وقوله :( لكيلا يعلم بعد علم شيئا )، يعني : ينتقص علمه وعقله، وهذا دليل على أنه قد يذكر الشيء، ويراد به الأغلب، فإنه إذا رُدّ إلى أرذل العمر لا يذهب جميع علمه إذا، وإنما يذهب أكثر علمه. وقوله :( إن الله عليم قدير )، ظاهر المعنى.
١ - التين: ٥-٦..