بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿والله خَلَقَكُمْ ثُمَّ يتوفاكم﴾، أي : يقبض أرواحكم، ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر﴾، أي : إلى أسفل العمر، وهو الهرم، ﴿لِكَي لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ أي : صار بحال لا يعلم ما علم من قبل.
ويقال : لكيلا يعقل من بعد عقله الأول شيئاً. ويقال : إن الهرم أسوأ العمر، وشره، وقوله :﴿لِكَي لاَ يَعْلَمَ﴾، أي : حتى لا يعلم بعد علمه بالأمور شيئاً ؛ لشدة هرمه، بعد ما كان يعلم الأمور قبل الهرم، ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ على تحويلكم. ويقال : معناه :﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر﴾، أي : إني محولكم من حال إلى حال تكرهونه، ولا يقدر معبودكم أن يمنعني عن ذلك، والله عليم قدير على ذلك.
ويقال : لكيلا يعقل من بعد عقله الأول شيئاً. ويقال : إن الهرم أسوأ العمر، وشره، وقوله :﴿لِكَي لاَ يَعْلَمَ﴾، أي : حتى لا يعلم بعد علمه بالأمور شيئاً ؛ لشدة هرمه، بعد ما كان يعلم الأمور قبل الهرم، ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ على تحويلكم. ويقال : معناه :﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر﴾، أي : إني محولكم من حال إلى حال تكرهونه، ولا يقدر معبودكم أن يمنعني عن ذلك، والله عليم قدير على ذلك.