النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العُمرِ﴾، فيه أربعة أقاويل : أحدها : أوضعه وأنقصه، قاله الجمهور.
الثاني : أنه الهرم، قاله الكلبي.
الثالث : ثمانون سنة، حكاه قطرب.
الرابع : خمس وسبعون سنة، قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ﴿لكيلا يعلم بعد عِلْمٍ شيئاً﴾، يعني : أنه يعود جاهلاً لا يعلم شيئاً، كما كان في حال صغره.
أو لأنه قد نسي ما كان يعلم، ولا يستفيد ما لا يعلم.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : أن يكون معناه : لكي لا يعمل بعد علم شيئاً، فعبر عن العمل بالعلم ؛ لافتقاره إليه ؛ لأن تأثير الكبر في عمله، أبلغ من تأثيره في علمه.
الثاني : أنه الهرم، قاله الكلبي.
الثالث : ثمانون سنة، حكاه قطرب.
الرابع : خمس وسبعون سنة، قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ﴿لكيلا يعلم بعد عِلْمٍ شيئاً﴾، يعني : أنه يعود جاهلاً لا يعلم شيئاً، كما كان في حال صغره.
أو لأنه قد نسي ما كان يعلم، ولا يستفيد ما لا يعلم.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : أن يكون معناه : لكي لا يعمل بعد علم شيئاً، فعبر عن العمل بالعلم ؛ لافتقاره إليه ؛ لأن تأثير الكبر في عمله، أبلغ من تأثيره في علمه.