الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿والله خلقكم﴾، ولم تكونوا شيئا، ﴿ثم يتوفاكم﴾ عند انقضاء آجالكم، ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾، وهو أردؤه، يعني : الهرم. ﴿لكيلا يعلم من بعد علم شيئا﴾، يصير كالصبي الذي لا عقل له، قالوا : وهذا لا يكون للمؤمنين ؛ لأن المؤمن لا ينزع عن علمه وإن كبر، ﴿إن الله عليم﴾ بما يصنع، ﴿قدير﴾ على ما يريد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى