كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً﴾ ؛ أي جعلَ لكم من جِنسِكم نساءً، ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم﴾ ؛ أي من نسائِكم ؛ ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾، قِيْلَ : إن الحفدةَ الأختان، وَقِيْلَ : ولَدُ الولدِ، وَقِيْلَ : الخدَمُ، وحقيقيةُ الحفَدة مَن يعاون على ما يحتاجُ، سرعة من الْحَفْدِ والإسراعِ، ويقال لكلِّ من أسرعَ في الخدمةِ والعملِ : حَفَدَةٌ، ومنه قولهم في دُعاء الوتر (نَسْعَى وَنَحْفِدُ) أي نُسرِعُ في طاعتكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ ؛ أي من الملاذِّ والحلالِ، وقولهُ تعالى :﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ ؛ أي أفَبالأَصنَامِ يؤمنون، ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ ؛ أي يجحَدون بإضافَتها إلى غيرِ الله.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ ؛ أي من الملاذِّ والحلالِ، وقولهُ تعالى :﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ ؛ أي أفَبالأَصنَامِ يؤمنون، ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ ؛ أي يجحَدون بإضافَتها إلى غيرِ الله.