تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية السابعة : قوله تعالى :﴿بنين وحفدة﴾ [النحل: ٧٢].
٥٦٧- ابن رشد : قال ابن القاسم : وسمعت مالكا يقول في تفسير قوله عز وجل :﴿بنين وحفدة﴾ : قال : الحفدة : الخدام والتباع. (١)
٥٦٨- ابن العربي : روى ابن القاسم عن مالك قال : وسألته عن قول الله، ﴿بنين وحفدة﴾ ؟ قال : الخدام والأعوان في رأيي. (٢)
٥٦٧- ابن رشد : قال ابن القاسم : وسمعت مالكا يقول في تفسير قوله عز وجل :﴿بنين وحفدة﴾ : قال : الحفدة : الخدام والتباع. (١)
٥٦٨- ابن العربي : روى ابن القاسم عن مالك قال : وسألته عن قول الله، ﴿بنين وحفدة﴾ ؟ قال : الخدام والأعوان في رأيي. (٢)
١ - البيان والتحصيل: ١٧/٣٤٤. قال محمد بن رشد معقبا على تفسير مالك: "تفسير مالك للحفدة أنهم: الخدام والتباع صحيح بين، وقد روي عن ابن مسعود، أنه قال: الحفدة الأختان، وليس ذلك بمخالف لما قاله مالك، لأن الأختان، من الخدمة والتباع، لأنهم: يتصلون به بسبب الصهر فيحفون به ويشاركونه في أموره ويعينونه فيها.
وأورد ابن العربي في القبس هذا النص وعقب عليه قائلا: "وقال آخرون: هم بنو البنين، وقالت طائفة أخرى: هم البنات، والذي قاله مالك أصح: ٢/١٦٨، كتاب التفسير..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١١٦٢. وينظر: الجامع: ١٠/١٤٣..
وأورد ابن العربي في القبس هذا النص وعقب عليه قائلا: "وقال آخرون: هم بنو البنين، وقالت طائفة أخرى: هم البنات، والذي قاله مالك أصح: ٢/١٦٨، كتاب التفسير..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١١٦٢. وينظر: الجامع: ١٠/١٤٣..