لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
شَغَلَ الخَلْقَ ؛ لأنَّ الجنس أَوْلَى بالجنس. ولمَّا أراد الحقُّ- سبحانه - بقاء الجنس هَيَّأَ سبب التناسب والتناسل ؛ لاستيفاء مثل الأصل، ثم مَنَّ على البعض بخلْق البنين، وابتلى قوماً بالبنات - كلُّ بتقديره على ما يشاء.
قوله جلّ ذكره :﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾.
والرزق الطيب لعبدٍ، ما تستطيبه نَفْسُه، ولآخر، ما يستطيبه سِرُّه.
فمنهم من يستطيب مأكولاً ومشروباً، ومنهم من يستطيب خلوةً وصفوة. . . إلى غير ذلك من الأرزاق.
﴿أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾، وهو حسبان حصول شيءٍ من الأغيار، وتعلُّق القلبِ بهم، استكفاءً منهم، أو استدفاعاً لمحذور، أو استجلاباً لمحبوب.
﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، والنعمة التي كفروا بها، هي : الثقةُ بالله، وانتظارُ الفَرَجِ منه، وحسنُ التوكل عليه.
قوله جلّ ذكره :﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾.
والرزق الطيب لعبدٍ، ما تستطيبه نَفْسُه، ولآخر، ما يستطيبه سِرُّه.
فمنهم من يستطيب مأكولاً ومشروباً، ومنهم من يستطيب خلوةً وصفوة. . . إلى غير ذلك من الأرزاق.
﴿أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾، وهو حسبان حصول شيءٍ من الأغيار، وتعلُّق القلبِ بهم، استكفاءً منهم، أو استدفاعاً لمحذور، أو استجلاباً لمحبوب.
﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، والنعمة التي كفروا بها، هي : الثقةُ بالله، وانتظارُ الفَرَجِ منه، وحسنُ التوكل عليه.