جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ(١)﴾، أي : من جنسكم، وقيل : المراد خلق حواء من آدم، ﴿أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ (٢)وَحَفَدَةً﴾، أولاد الأولاد، أو بني امرأة الرجل، أي : الربائب أو الخدم، فعلى هذا تكون عطفا على أزواجا، لا على بنين أو البنات، أو الأختان، أي : الأصهار، والحفد(٣) في اللغة الخدمة، ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ﴾، اللذائذ، ﴿أَفَبِالْبَاطِلِ﴾ : الأصنام، ﴿يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، حيث يضيفونها إلى غيره.
١ لما امتن بالرزق جعل يمتن بما هو من مصالحه و يستأنس به والمراد بالأنفس الجنس /١٢..
٢ ولم يذكر البنات لأن الآية للامتنان والبنات عند أكثرهم مكروه /١٢ وجيز..
٣ ومنه إليك نسعى ونحفد أي نسرع في الطاعة /١٢ وجيز..
٢ ولم يذكر البنات لأن الآية للامتنان والبنات عند أكثرهم مكروه /١٢ وجيز..
٣ ومنه إليك نسعى ونحفد أي نسرع في الطاعة /١٢ وجيز..