الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً﴾، يعني : أنه خلق من آدم زوجته حوّاء، ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾. ابن عبّاس والنخعي وابن جبير وأبو الأضحى : هم الأصهار أختان الرجل على بناته.
روى شعبة عن عاصم : بن بهدلة قال : سمعت زر بن حبيش وكان رجلاً غريباً أدرك الجاهلية قال : كنت أمسك على عبد الله المصحف، فأتى على هذه الآية قال : هل تدري ما الحفدة، قلت : هم حشم الرجل. قال عبد الله : لا، ولكنهم الأختان. وهذه رواية الوالبي عن ابن عبّاس.
وقال عكرمة والحسن والضحاك : هم الخدم.
مجاهد وأبو مالك الأنصاري : هم الأعوان، وهي رواية أبي حمزة عن ابن عبّاس قال : من أعانك حفدك.
وقال الشاعر :
وقال عطاء : هم ولد الرجل، يعينونه ويحفدونه ويرفدونه ويخدمونه.
وقال قتادة :[ مهنة يمتهنونكم ]، ويخدمونكم من أولادكم.
الكلبي ومقاتل : البنين : الصغار، والحفدة : كبار الأولاد الذين يعينونه على عمله.
مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عبّاس : إنهم ولد الولد.
ابن زيد : هم بنو المرأة من الزوج الأوّل. وهي رواية العوفي عن ابن عبّاس : هم بنو امرأة الرجل الأوّل.
وقال العتبي : أصل الحفد : مداركة الخطر والإسراع في المشي.
فقيل : لكل من أسرع في الخدمة والعمل : حفدة، واحدهم حافد، ومنه يقال في دعاء الوتر : إليك نسعى ونحفد، أي : نسرع إلى العمل بطاعتك.
وأنشد ابن جرير [ للراعي ] :
﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾.
قال ابن عبّاس : بالأصنام.
﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، يعني : التوحيد الباطل، فالشيطان أمرهم بنحر : البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحام، ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾، بما أحلّ الله لهم، ﴿هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، يجحدون تحليله.
روى شعبة عن عاصم : بن بهدلة قال : سمعت زر بن حبيش وكان رجلاً غريباً أدرك الجاهلية قال : كنت أمسك على عبد الله المصحف، فأتى على هذه الآية قال : هل تدري ما الحفدة، قلت : هم حشم الرجل. قال عبد الله : لا، ولكنهم الأختان. وهذه رواية الوالبي عن ابن عبّاس.
وقال عكرمة والحسن والضحاك : هم الخدم.
مجاهد وأبو مالك الأنصاري : هم الأعوان، وهي رواية أبي حمزة عن ابن عبّاس قال : من أعانك حفدك.
وقال الشاعر :
| حفد الولائد حولهن وأسلمت | بأكفهنّ أزمّة الأجمال |
وقال قتادة :[ مهنة يمتهنونكم ]، ويخدمونكم من أولادكم.
الكلبي ومقاتل : البنين : الصغار، والحفدة : كبار الأولاد الذين يعينونه على عمله.
مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عبّاس : إنهم ولد الولد.
ابن زيد : هم بنو المرأة من الزوج الأوّل. وهي رواية العوفي عن ابن عبّاس : هم بنو امرأة الرجل الأوّل.
وقال العتبي : أصل الحفد : مداركة الخطر والإسراع في المشي.
فقيل : لكل من أسرع في الخدمة والعمل : حفدة، واحدهم حافد، ومنه يقال في دعاء الوتر : إليك نسعى ونحفد، أي : نسرع إلى العمل بطاعتك.
وأنشد ابن جرير [ للراعي ] :
| كلفت مجهولها نوقاً يمانية | إذا الحداة على أكسائها حفدوا |
قال ابن عبّاس : بالأصنام.
﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، يعني : التوحيد الباطل، فالشيطان أمرهم بنحر : البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحام، ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾، بما أحلّ الله لهم، ﴿هُمْ يَكْفُرُونَ﴾، يجحدون تحليله.