زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾، يعني : النساء.
وفي معنى :﴿مّنْ أَنفُسِكُمْ﴾، قولان :
أحدهما : أنه خلق آدم، ثم خلق زوجته منه، قاله قتادة.
والثاني :﴿من أنفسكم﴾، أي : من جنسكم من بني آدم، قاله ابن زيد. وفي الحفدة خمسة أقوال :
أحدها : أنهم الأصهار، أختان الرجل على بناته، قاله ابن مسعود، وابن عباس في رواية، ومجاهد في رواية، وسعيد بن جبير، والنخعي، وأنشدوا من ذلك :
والثاني : أنهم : الخدم، رواه مجاهد عن ابن عباس، وبه قال مجاهد في رواية الحسن، وطاوس وعكرمة في رواية الضحاك، وهذا القول يحتمل وجهين : أحدهما : أنه يراد بالخدم : الأولاد، فيكون المعنى : أن الأولاد يخدمون. قال ابن قتيبة : الحفدة : الخدم والأعوان، فالمعنى : هم بنون، وهم خدم. وأصل الحفد : مداركة الخطو والإسراع في المشي، وإنما يفعل الخدم هذا، فقيل لهم : حفدة. ومنه يقال في دعاء الوتر :" وإليك نسعى ونحفد ". والثاني : أن يراد بالخدم : المماليك، فيكون معنى الآية : وجعل لكم من أزواجكم بنين، وجعل لكم حفدة من غير الأزواج، ذكره ابن الأنباري.
والثالث : أنهم : بنو امرأة الرجل من غيره، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الضحاك.
والرابع : أنهم : ولد الولد، رواه مجاهد عن ابن عباس.
والخامس : أنهم : كبار الأولاد، والبنون : صغارهم، قاله ابن السائب، ومقاتل. قال مقاتل : وكانوا في الجاهلية تخدمهم أولادهم. قال الزجاج : وحقيقة هذا الكلام أن الله تعالى جعل من الأزواج بنين، ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة وطاعة.
قوله تعالى :﴿وَرَزَقَكُم مّنَ الطَّيّبَاتِ﴾، قاله ابن عباس : يريد : من أنواع الثمار والحبوب والحيوان.
قوله تعالى :﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾، فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الأصنام، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه الشريك والصاحبة والولد، فالمعنى : يصدقون أن لله ذلك ؟ ! قاله عطاء.
والثالث : أنه الشيطان، أمرهم بتحريم البحيرة والسائبة، فصدقوا.
وفي المراد ب " نعمة الله "، ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها التوحيد، قاله ابن عباس. والثاني : القرآن، والرسول.
والثالث : الحلال الذي أحله الله لهم.
وفي معنى :﴿مّنْ أَنفُسِكُمْ﴾، قولان :
أحدهما : أنه خلق آدم، ثم خلق زوجته منه، قاله قتادة.
والثاني :﴿من أنفسكم﴾، أي : من جنسكم من بني آدم، قاله ابن زيد. وفي الحفدة خمسة أقوال :
أحدها : أنهم الأصهار، أختان الرجل على بناته، قاله ابن مسعود، وابن عباس في رواية، ومجاهد في رواية، وسعيد بن جبير، والنخعي، وأنشدوا من ذلك :
| ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت | لها حفد مما يعد كثير |
| ولكنها نفس علي أبية | عيوف لأصهار اللئام قذور |
والثالث : أنهم : بنو امرأة الرجل من غيره، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الضحاك.
والرابع : أنهم : ولد الولد، رواه مجاهد عن ابن عباس.
والخامس : أنهم : كبار الأولاد، والبنون : صغارهم، قاله ابن السائب، ومقاتل. قال مقاتل : وكانوا في الجاهلية تخدمهم أولادهم. قال الزجاج : وحقيقة هذا الكلام أن الله تعالى جعل من الأزواج بنين، ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة وطاعة.
قوله تعالى :﴿وَرَزَقَكُم مّنَ الطَّيّبَاتِ﴾، قاله ابن عباس : يريد : من أنواع الثمار والحبوب والحيوان.
قوله تعالى :﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾، فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الأصنام، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه الشريك والصاحبة والولد، فالمعنى : يصدقون أن لله ذلك ؟ ! قاله عطاء.
والثالث : أنه الشيطان، أمرهم بتحريم البحيرة والسائبة، فصدقوا.
وفي المراد ب " نعمة الله "، ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها التوحيد، قاله ابن عباس. والثاني : القرآن، والرسول.
والثالث : الحلال الذي أحله الله لهم.