لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
استأثر الحقُّ- سبحانه - بعلم الغيبيات، وسَتَرهَا على الخلْق ؛ فيخرِجُ قوماً في الضلالة ثم ينقلهم إلى صفة الولاية، ويقيم قوماً برقم العداوة ثم يردهم إلى وصف الولاية. . فالعواقبُ مستورة، والخواتيم مبهمة، والخَلْقُ في غفلة عما يُرَادُ بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى