فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب...﴾ [النحل: ٧٧].
إن قلتَ : " أو " للشك، وهو على الله مُحال، فما معنى ذلك ؟
قلتُ : " أو " هنا بمعنى الواو، أو للشك بالنسبة إلينا، أو بمعنى " بل " ونظير ذلك قوله تعالى :﴿وأرسلناه إلى مائة أو يزيدون﴾ [الصافات: ١٤٧]، وقوله :﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة...﴾ [البقرة: ٧٤] وأورد على الأخير أن " بل " للإضراب(١)، وهو رجوع عن الإخبار، وهو على الله محال.. ويُجاب بمنع أنه مُحال، بناء على جواز وقوع النسخ في الأخبار، وهو جائز عند الأشاعرة مطلقا، خلافا للمعتزلة فيما لا يتغيّر.
إن قلتَ : " أو " للشك، وهو على الله مُحال، فما معنى ذلك ؟
قلتُ : " أو " هنا بمعنى الواو، أو للشك بالنسبة إلينا، أو بمعنى " بل " ونظير ذلك قوله تعالى :﴿وأرسلناه إلى مائة أو يزيدون﴾ [الصافات: ١٤٧]، وقوله :﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة...﴾ [البقرة: ٧٤] وأورد على الأخير أن " بل " للإضراب(١)، وهو رجوع عن الإخبار، وهو على الله محال.. ويُجاب بمنع أنه مُحال، بناء على جواز وقوع النسخ في الأخبار، وهو جائز عند الأشاعرة مطلقا، خلافا للمعتزلة فيما لا يتغيّر.
١ - هذا على القول بأن "أو" بمعنى بل، و"بل" للإضراب وهو الانتقال من كلام إلى آخر..