صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كلمح البصر﴾، أي : وما شأن الساعة في سرعة مجيئها إلا كفتح العين. يقال : لمحت الشيء ألمحه لمحا، نظرت إليه باختلاس البصر. ولمحه لمحا ولمحانا : إذا أنظره بسرعة، أو كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها. ﴿أو هو أقرب﴾، أي : بل هو أقر من ذلك وأسرع. والمقصود : تمثيل سرعة المجيء على وجه المبالغة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى