بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَللَّهِ غَيْبُ السموات والأرض﴾، يعني : ما غاب عن العباد ﴿وَمَا أَمْرُ الساعة﴾ يعني : قيام الساعة ﴿إِلاَّ كَلَمْحِ البصر﴾ كرجع البصر ﴿أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ يقول : بل هو أقرب. أي أسرع. قال الزجاج : أخبر الله تعالى أن البعث والإحياء في قدرة الله تعالى، ومشيئته كلمح البصر. ولم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر، ولكنه وصف سرعة القدرة على الإتيان بها. ويقال : أو هو أقرب الألف زيادة، ومعناه : وهو أقرب.
ثم قال :﴿إِنَّ الله على كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ﴾ يعني : من البعث وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى