تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾، أي : يعلم غيب السماوات وغيب الأرض، ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب﴾، بل هو أقرب من لمح البصر، ولمح البصر : أنه يلمح السماء وهي على مسيرة خمسمائة عام.
قال محمد : قيل : إن الساعة اسم لإماتة الخلق وإحيائهم ؛ فأعلم جل وعز أن البعث والإحياء في سرعة القدرة على الإتيان بهما كلمح البصر أو هو أقرب ؛ ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، والله أعلم.
قال محمد : قيل : إن الساعة اسم لإماتة الخلق وإحيائهم ؛ فأعلم جل وعز أن البعث والإحياء في سرعة القدرة على الإتيان بهما كلمح البصر أو هو أقرب ؛ ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، والله أعلم.