النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾، يحتمل خمسة أوجه :
أحدها : ولله علم غيب السماوات والأرض ؛ لأنه المنفرد به دون خلقه.
الثاني : أن المراد بالغيب : إيجاد المعدومات وإعدام الموجودات(١).
الثالث : يعني : فعل ما كان وما يكون، وأما الكائن في الحال فمعلوم.
الرابع : أن غيب السماء : الجزاء بالثواب العقاب. وغيب الأرض : القضاء بالأرزاق والآجال.
﴿وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب﴾ ؛ لأنه بمنزلة قوله :﴿كن فيكون﴾، وإنما سماها ساعة ؛(٢) لأنها جزء من يوم القيامة، وأجزاء اليوم ساعاته. وذكر الكلبي ومقاتل : أن غيب السماوات، هو : قيام الساعة.
قال مقاتل : وسبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله ﷺ عن قيام الساعة استهزاء بها، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أحدها : ولله علم غيب السماوات والأرض ؛ لأنه المنفرد به دون خلقه.
الثاني : أن المراد بالغيب : إيجاد المعدومات وإعدام الموجودات(١).
الثالث : يعني : فعل ما كان وما يكون، وأما الكائن في الحال فمعلوم.
الرابع : أن غيب السماء : الجزاء بالثواب العقاب. وغيب الأرض : القضاء بالأرزاق والآجال.
﴿وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب﴾ ؛ لأنه بمنزلة قوله :﴿كن فيكون﴾، وإنما سماها ساعة ؛(٢) لأنها جزء من يوم القيامة، وأجزاء اليوم ساعاته. وذكر الكلبي ومقاتل : أن غيب السماوات، هو : قيام الساعة.
قال مقاتل : وسبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله ﷺ عن قيام الساعة استهزاء بها، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
١ سقط الوجه الثالث. وقال ابن عباس المراد خزائن السموات والأرض..
٢ الساعة هي الوقت الذي تقوم فيه القيامة. واللمح: النظر بسرعة فلما كانت القيامة آتية ولابد جعلت من القرب كلمح البصر..
٢ الساعة هي الوقت الذي تقوم فيه القيامة. واللمح: النظر بسرعة فلما كانت القيامة آتية ولابد جعلت من القرب كلمح البصر..