الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾، أي : علم ما غاب فيهما عن العباد، ﴿وما أمر الساعة﴾، يعني : القيامة، ﴿إلا كلمح البصر﴾، كالنظر بسرعة، ﴿أو هو أقرب﴾ من ذلك اذا أردناه، يريد أنه يأتي بها في أسرع من لمح البصر إذا أراده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى