تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وتحمل أثقالكم ) الثقل : هو المتاع الذي يثقل حمله. وقوله :( إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس ) أي : بجهد الأنفس ومشقتها، وقرئ :" بشق الأنفس ". واختلفوا في البلد المذكور، قال بعضهم : هي مكة، وقال بعضهم : أي بلد كان في العالم، فإن قال قائل : أي مشقة في أن يركب دابة وطية ويسير عليها من بلد إلى بلد مع الزاد التام وأمن الطريق ؟
والجواب أن السفر لا يخلو عن مشقة في الجملة، والثاني : أن معنى الآية لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، لولا هذه الدواب.
وقوله :( إن ربكم لرءوف رحيم ) ظاهر المعنى.
والجواب أن السفر لا يخلو عن مشقة في الجملة، والثاني : أن معنى الآية لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، لولا هذه الدواب.
وقوله :( إن ربكم لرءوف رحيم ) ظاهر المعنى.