بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾ أي : أمتعتكم وزادكم ﴿إلى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بالغيه إِلاَّ بِشِقّ الأنفس﴾ إلا بجهد الأبدان. وروى سماك عن عكرمة قال :﴿بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بالغيه إِلاَّ بِشِقّ الأنفس﴾ قال : هي مكة. ويقال : هذا الخطاب لأهل مكة، كانوا يخرجون إلى الشام، وإلى اليمن، ويحملون أثقالهم على الإبل.
ثم قال :﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ إذ لم يعجلكم بالعقوبة.
ثم قال :﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ إذ لم يعجلكم بالعقوبة.