زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾ الإشارة بهذا إلى ما يطيق الحمل منها، والأثقال : جمع ثقل، وهو متاع المسافر.
وفي قوله تعالى :﴿إِلَى بَلَدٍ﴾ قولان :
أحدهما : أنه عام في كل بلد يقصده المسافر، وهو قول الأكثرين.
والثاني : أن المراد به : مكة، قاله عكرمة، والأول أصح، والمعنى : أنها تحملكم إلى كل بلد لو تكلفتم أنتم بلدغه لم تبلغوه إلا بشق الأنفس.
وفي معنى " شق الأنفس " قولان :
أحدهما : أنه المشقة، قاله الأكثرون. قال ابن قتيبة : يقال : نحن بشق من العيش، أي : بجهد ؛ وفي حديث أم زرع :" وجدني في أهل غنيمة بشق ".
والثاني : أن الشق : النصف : فكان الجهد ينقص من قوة الرجل ونفسه كأنه قد ذهب نصفه، ذكره الفراء.
قوله تعالى :﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ أي : حين من عليكم بالنعم التي فيها هذه المرافق.
وفي قوله تعالى :﴿إِلَى بَلَدٍ﴾ قولان :
أحدهما : أنه عام في كل بلد يقصده المسافر، وهو قول الأكثرين.
والثاني : أن المراد به : مكة، قاله عكرمة، والأول أصح، والمعنى : أنها تحملكم إلى كل بلد لو تكلفتم أنتم بلدغه لم تبلغوه إلا بشق الأنفس.
وفي معنى " شق الأنفس " قولان :
أحدهما : أنه المشقة، قاله الأكثرون. قال ابن قتيبة : يقال : نحن بشق من العيش، أي : بجهد ؛ وفي حديث أم زرع :" وجدني في أهل غنيمة بشق ".
والثاني : أن الشق : النصف : فكان الجهد ينقص من قوة الرجل ونفسه كأنه قد ذهب نصفه، ذكره الفراء.
قوله تعالى :﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ أي : حين من عليكم بالنعم التي فيها هذه المرافق.