مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاببسم الله الرّحمن الرّحيم
«سورة النّحل» (١٦)«فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ» (٥) أي ما استدفئ به من أوبارها. ومنافع سوى ذلك.
«حِينَ تُرِيحُونَ» (٦) بالعشي «وَحِينَ تَسْرَحُونَ» (٦) بالغداة.
«إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ» (٧) يكسر أوله ويفتح ومعناه بمشقة الأنفس، وقال [النّمر بن تولب] :
| وذى إبل يسعى ويحسبها له | أخى نصب من شقّها ودؤوب «١» |
أصبح مسحول يوازى شقّا «٢»
أي يقاسى مشقة، [ومسحول بعيره]. «٣»
(١) : البيت من كلمة فى الكامل ٢١، وهو فى الطبري ١٤/ ٥١، والقرطبي ١٠/ ٧٢ واللسان والتاج (شقق) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣.
(٢) : ديوانه ٤٠، والطبري ١٤/ ٥١ واللسان (شقق).
(٣) «ومسحول بعيره» : كذا فى اللسان.
(٢) : ديوانه ٤٠، والطبري ١٤/ ٥١ واللسان (شقق).
(٣) «ومسحول بعيره» : كذا فى اللسان.