محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار إلى فائدة جامعة للحاجة والزينة فقال :
[ ٧ ] ﴿وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤوف رحيم ٧﴾.
﴿وتحمل أثقالكم﴾ أي أحمالكم :﴿إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾ بكسر الشين المعجمة وفتحها. قراءتان وهما لغتان في معنى ( المشقة ) أي لم تكونوا بالغيه بأنفسكم إلا بجهد ومشقة، فضلا عن أن تحملوا على ظهوركم أثقالكم ﴿إن ربكم لرؤوف رحيم﴾ أي حيث سخرها لمنافعكم.
[ ٧ ] ﴿وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤوف رحيم ٧﴾.
﴿وتحمل أثقالكم﴾ أي أحمالكم :﴿إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾ بكسر الشين المعجمة وفتحها. قراءتان وهما لغتان في معنى ( المشقة ) أي لم تكونوا بالغيه بأنفسكم إلا بجهد ومشقة، فضلا عن أن تحملوا على ظهوركم أثقالكم ﴿إن ربكم لرؤوف رحيم﴾ أي حيث سخرها لمنافعكم.