تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وإن طلبوا أيضا الرجوع إلى الدنيا ليستدركوا لم يجابوا ولم يعتبوا، بل يبادرهم العذاب الشديد الذي لا يخفف عنهم من غير إنظار ولا إمهال من حين يرونه ؛ لأنهم لا حساب عليهم ؛ لأنهم لا حسنات لهم، وإنما تعد أعمالهم وتحصى، ويوقفون عليها، ويقرون بها ويفتضحون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى