تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ﴾ يوم القيامة، وعلموا بطلانها، ولم يمكنهم الإنكار.
﴿قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ﴾، ليس عندها نفع ولا شفع، فنوَّهوا بأنفسهم ببطلانها، وكفروا بها، وبدت البغضاء والعداوة بينهم وبينها، ﴿فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ﴾، أي : ردت عليهم شركاؤهم قولهم، فقالت لهم :﴿إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾، حيث جعلتمونا شركاء لله، وعبدتمونا معه فلم نأمركم بذلك، ولا زعمنا أن فينا استحقاقا للألوهية، فاللوم عليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى