أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم﴾، أي : الذين كانوا يعبدونهم من دون الله كالأصنام والشياطين.
﴿فألقوا إليهم القول﴾، أي : ردوا عليهم قائلين لهم إنكم لكاذبون.
المعنى :
اذكر هذا أيضاً تذكيراً وتعليماً، واذكر لهم ﴿إذا رأى الذين أشركوا شركاءهم﴾ في عرصات القيامة، أو في جهنم صاحوا قائلين :﴿ربنا﴾، أي : يا ربنا ﴿هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك﴾، أي : نعبدهم بدعائهم والاستغاثة بهم، ﴿فألقوا إليهم القول﴾، فوراً، ﴿إنكم لكاذبون﴾.
الهداية :
- براءة الشياطين والأصنام الذين أشركهم الناس في عبادة الله من المشركين بهم، والتبرؤ منهم وتكذيبهم.