أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ : من أن آلهتهم لهم عند الله وتنجيهم من عذابه، ومعنى ضل : غاب.

المعنى :


﴿وألقوا إلى الله يومئذ السلم﴾، أي : الاستسلام، فذلوا لحكمه. ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ في الدنيا من ألوان الكذب والترهات، كقولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وأنهم ينجون من النار بشفاعتهم، وأنهم وسيلتهم إلى الله، كل ذلك ضل، أي : غاب عنهم ولم يعثروا منه على شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى