أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَلْقَوْاْ إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾.
إلقاؤهم إلى الله السلم : هو انقيادهم له، وخضوعهم ؛ حيث لا ينفعهم ذلك كما تقدم في قوله :﴿فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾ [النحل: ٢٨]. والآيات الدالة على ذلك كثيرة. كقوله :﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ [الصافات: ٢٦]، وقوله :﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١]، ونحو ذلك من الآيات. وقد قدمنا طرفاً من ذلك في الكلام على قوله :﴿فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾.
وقوله :﴿وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، أي : غاب عنهم واضحمل ما كانوا يفترونه. من أن شركاءهم تشفع لهم وتقربهم إلى الله زلفى. كما قال تعالى :﴿وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] الآية، وكقوله :﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٣]. وضلال ذلك عنهم مذكور في آيات كثيرة. كقوله تعالى :﴿وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ [يونس: ٣٠]، وقوله :﴿فَعَلِمُواْ أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ [القصص: ٧٥]. وقد قدمنا معاني «الضلال » في القرآن وفي اللغة بشواهدها.
إلقاؤهم إلى الله السلم : هو انقيادهم له، وخضوعهم ؛ حيث لا ينفعهم ذلك كما تقدم في قوله :﴿فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾ [النحل: ٢٨]. والآيات الدالة على ذلك كثيرة. كقوله :﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ [الصافات: ٢٦]، وقوله :﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١]، ونحو ذلك من الآيات. وقد قدمنا طرفاً من ذلك في الكلام على قوله :﴿فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾.
وقوله :﴿وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، أي : غاب عنهم واضحمل ما كانوا يفترونه. من أن شركاءهم تشفع لهم وتقربهم إلى الله زلفى. كما قال تعالى :﴿وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] الآية، وكقوله :﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٣]. وضلال ذلك عنهم مذكور في آيات كثيرة. كقوله تعالى :﴿وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ [يونس: ٣٠]، وقوله :﴿فَعَلِمُواْ أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ [القصص: ٧٥]. وقد قدمنا معاني «الضلال » في القرآن وفي اللغة بشواهدها.