النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وألقوا إلى الله يومئذ السلم﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : استسلامهم لعذابه، وخضوعهم لعزه.
الثاني : إقرارهم بما كانوا ينكرون من طاعته.
﴿وضَلَّ عنهم ما كانوا يفترون﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : وبطل ما كانوا يأملون.
الثاني : خذلهم ما كانوا به يستنصرون.
قوله تعالى :﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زِدناهُم عذاباً فوق العذاب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الزيادة هي عذاب الدنيا مع ما يستحق من عذاب الآخرة.
الثاني : أن أحد العذابين على كفرهم، والعذاب الآخر على صدهم عن سبيل الله ومنعهم لغيرهم من الإيمان.
﴿بما كانوا يفسدون﴾ في الدنيا بالمعاصي.
أحدهما : استسلامهم لعذابه، وخضوعهم لعزه.
الثاني : إقرارهم بما كانوا ينكرون من طاعته.
﴿وضَلَّ عنهم ما كانوا يفترون﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : وبطل ما كانوا يأملون.
الثاني : خذلهم ما كانوا به يستنصرون.
قوله تعالى :﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زِدناهُم عذاباً فوق العذاب﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الزيادة هي عذاب الدنيا مع ما يستحق من عذاب الآخرة.
الثاني : أن أحد العذابين على كفرهم، والعذاب الآخر على صدهم عن سبيل الله ومنعهم لغيرهم من الإيمان.
﴿بما كانوا يفسدون﴾ في الدنيا بالمعاصي.