تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تَعَالَى :﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾ آية ٩٢
عَنِ أَبِي بكر بن حفص، قَالَ :" كانت سعيدة الأسدية مجنونة تجمع الشعر والليف، فنزلت هذه الآية :﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا. . .﴾ " الآية
عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾، قَالَ : كَانَتِ امرأة بمكة، كانت تسمى خرقاء مكة، كانت تغزل، فإذا أبرمت غزلها تنقضه ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾، قَالَ : نقضت حبلها بعد إبرامها إياه ".
قوله تَعَالَى :﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ﴾
عَنْ قَتَادَة في الآية قَالَ :" لو سمعتم بامرأة نقضت غزلها مِنْ بعد إبرامه لقلتم : مَا أحمق هذه. . . ! وهذا مثل ضربه الله لمن نكث عهده، وفي قوله :" ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ﴾ قَالَ : خيانة وغدراً ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿أن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنَ أمَّةٍ﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ :" ﴿أن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنَ أمَّةٍ﴾، قَالَ : ناس أكثر مِنْ ناس ".
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنَ أمَّةٍ﴾، قَالَ : كانوا يحالفون الحلفاء فيجدون أكثر منهم وأعز، فينقضون حلف هؤلاء، ويحالفون هؤلاء الذين هم أعز، فنهوا عَنْ ذَلِكَ ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، في الآية قَالَ :" ولا تكونوا في نقض العهد بمنزلة التي نقضت غزلها مِنْ بعد قوة أنكاثاً، يَعْنِي : بعد مَا أبرمته ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ﴾، يَعْنِي : العهد، ﴿دَخَلا بَيْنَكُمْ﴾، يَعْنِي : بين أَهْل العهد، يَعْنِي : مكراً أو خديعة ليدخل العله، فيستحل به نقض العهد. ﴿أن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنَ أمَّةٍ﴾، يَعْنِي : أكثر، ﴿إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ﴾، يَعْنِي : بالكثرة، ﴿وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْم الْقِيَامَة مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
عَنِ أَبِي بكر بن حفص، قَالَ :" كانت سعيدة الأسدية مجنونة تجمع الشعر والليف، فنزلت هذه الآية :﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا. . .﴾ " الآية
عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾، قَالَ : كَانَتِ امرأة بمكة، كانت تسمى خرقاء مكة، كانت تغزل، فإذا أبرمت غزلها تنقضه ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾، قَالَ : نقضت حبلها بعد إبرامها إياه ".
قوله تَعَالَى :﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ﴾
عَنْ قَتَادَة في الآية قَالَ :" لو سمعتم بامرأة نقضت غزلها مِنْ بعد إبرامه لقلتم : مَا أحمق هذه. . . ! وهذا مثل ضربه الله لمن نكث عهده، وفي قوله :" ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ﴾ قَالَ : خيانة وغدراً ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿أن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنَ أمَّةٍ﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ :" ﴿أن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنَ أمَّةٍ﴾، قَالَ : ناس أكثر مِنْ ناس ".
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنَ أمَّةٍ﴾، قَالَ : كانوا يحالفون الحلفاء فيجدون أكثر منهم وأعز، فينقضون حلف هؤلاء، ويحالفون هؤلاء الذين هم أعز، فنهوا عَنْ ذَلِكَ ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، في الآية قَالَ :" ولا تكونوا في نقض العهد بمنزلة التي نقضت غزلها مِنْ بعد قوة أنكاثاً، يَعْنِي : بعد مَا أبرمته ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ﴾، يَعْنِي : العهد، ﴿دَخَلا بَيْنَكُمْ﴾، يَعْنِي : بين أَهْل العهد، يَعْنِي : مكراً أو خديعة ليدخل العله، فيستحل به نقض العهد. ﴿أن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنَ أمَّةٍ﴾، يَعْنِي : أكثر، ﴿إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ﴾، يَعْنِي : بالكثرة، ﴿وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْم الْقِيَامَة مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.