المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿أنكاثا﴾، أي : طاقات نكث فتلها، جمع نكث. ﴿دخلا﴾، أي : مفسدة، وأصل الدخل ما يدخل في الشيء وليس منه. ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾، أي : بأن تكون طائفة أكثر عددا من أخرى. والمعنى : لا تغدروا بقوم لكثرتكم وقلتهم، وأربى، مشتق من الربا، وهو الزيادة. يقال : ربا المال يربو ربا، أي : زاد، ﴿يبلوكم﴾، أي : يختبركم. ﴿به﴾، هذا الضمير عائد ل " أن تكون أمة أربى من أمة " ؛ لأنه بمعنى المصدر، أي : يختبركم بكونكم أكثر عددا، ليرى هل تتخلقون بالوفاء بعهد الله أم لا، وقيل هذا الضمير عائد لأربى، وقيل : للأمر بالوفاء.
تفسير المعاني :
ولا تكونوا في إحباط أعمالكم كالتي نقضت غزلها من بعد إبرام وإحكام، تتخذون أيمانكم مفسدة بينكم بأن تكون طائفة أكثر عددا من طائفة، أي : فلا تغدر الطائفة القوية بالطائفة الضعيفة، فأنما يختبركم الله بذلك ليعلم هل تفون بعهد الله وبيعة رسوله أم لا، وليبين لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون.
﴿أنكاثا﴾، أي : طاقات نكث فتلها، جمع نكث. ﴿دخلا﴾، أي : مفسدة، وأصل الدخل ما يدخل في الشيء وليس منه. ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾، أي : بأن تكون طائفة أكثر عددا من أخرى. والمعنى : لا تغدروا بقوم لكثرتكم وقلتهم، وأربى، مشتق من الربا، وهو الزيادة. يقال : ربا المال يربو ربا، أي : زاد، ﴿يبلوكم﴾، أي : يختبركم. ﴿به﴾، هذا الضمير عائد ل " أن تكون أمة أربى من أمة " ؛ لأنه بمعنى المصدر، أي : يختبركم بكونكم أكثر عددا، ليرى هل تتخلقون بالوفاء بعهد الله أم لا، وقيل هذا الضمير عائد لأربى، وقيل : للأمر بالوفاء.
تفسير المعاني :
ولا تكونوا في إحباط أعمالكم كالتي نقضت غزلها من بعد إبرام وإحكام، تتخذون أيمانكم مفسدة بينكم بأن تكون طائفة أكثر عددا من طائفة، أي : فلا تغدر الطائفة القوية بالطائفة الضعيفة، فأنما يختبركم الله بذلك ليعلم هل تفون بعهد الله وبيعة رسوله أم لا، وليبين لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون.