أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة﴾، على التوحيد والهداية لفعل.. ولكن اقتضت حكمته العالية أن يهدي من يشاء هدايته ؛ لأنه رغب فيها وطلبها، ويضل من يشاء إضلاله ؛ لأنه رغب في الضلال وطلبه وأصر عليه بعد النهي عنه. وقوله تعالى :﴿لتسألن﴾، أي : سؤال توبيخ وتأنيب، ﴿عما كنتم تعملون﴾، من سوء وباطل، ولازم ذلك الجزاء العادل : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا بمثلها وهو لا يظلمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى