أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالهداية :
- ما عند الله خير مما يحصل عليه الإنسان بمعصيته الرحمن من حطام الدنيا.
المعنى :
ما زال السياق في تربية المؤمنين أهل القرآن الذي هو تبيان كل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين.
وقوله :﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً﴾، وكل ما في الدنيا قليل. وقوله تعالى :﴿إنما عند الله هو خير لكم﴾ قطعاً ؛ لأن ما عندكم من مال أو متاع ينفذ، أي : يفنى، ﴿وما عند الله باق﴾، لا نفاذ له، فاذكروا هذا ولا تبيعوا الغالي بالرخيص والباقي بالفاني، وقوله تعالى :﴿ولنجزين الذين صبروا﴾ على عهودهم ﴿أجرهم﴾ على صبرهم ﴿بأحسن ما كانوا يعملون﴾، أي : يضاعف لهم الأجر فيعطيهم سائر أعمالهم حسنها وأحسنها بحسب أفضلها وأكملها، حتى يكون أجر النافلة كأجر الفريضة، وهذا وعد الله تعالى لمن يصبر على إيمانه وإسلامه، ولا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل.
المعنى :
ما زال السياق في تربية المؤمنين أهل القرآن الذي هو تبيان كل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين.
وقوله :﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً﴾، وكل ما في الدنيا قليل. وقوله تعالى :﴿إنما عند الله هو خير لكم﴾ قطعاً ؛ لأن ما عندكم من مال أو متاع ينفذ، أي : يفنى، ﴿وما عند الله باق﴾، لا نفاذ له، فاذكروا هذا ولا تبيعوا الغالي بالرخيص والباقي بالفاني، وقوله تعالى :﴿ولنجزين الذين صبروا﴾ على عهودهم ﴿أجرهم﴾ على صبرهم ﴿بأحسن ما كانوا يعملون﴾، أي : يضاعف لهم الأجر فيعطيهم سائر أعمالهم حسنها وأحسنها بحسب أفضلها وأكملها، حتى يكون أجر النافلة كأجر الفريضة، وهذا وعد الله تعالى لمن يصبر على إيمانه وإسلامه، ولا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل.