تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا﴾، أي : لا تعتاضوا عن الأيمان بالله عَرَض الحياة الدنيا وزينتها، فإنها قليلة، ولو حيزت لابن آدم الدنيا بحذافيرها لكان ما عند الله هو خير له، أي : جزاء الله وثوابه خير لمن رجاه وآمن به(١) وطلبه، وحفظ عهده(٢) رجاء موعوده ؛ ولهذا قال :﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
١ في ف: "خير لمن آمن به ورجاه"..
٢ في ف، أ: "عهد الله"..
٢ في ف، أ: "عهد الله"..