أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فإذا قرأت القرآن﴾، أي : أردت أن تقرأ القرآن.
﴿فاستعذ بالله من الشيطان﴾، أي : قل أعوذ من الشيطان الرجيم، لحمايتك من وسواسه.

المعنى :


فقوله تعالى :﴿فإذا قرأت القرآن﴾، يا محمد أنت أو أحد من المؤمنين أتباعك، ﴿فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾، أي : إذا كنت قارئا عازماً على القراءة فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإن ذلك يقيك من وسواسه الذي قد يفسد عليك تلاوتك.

الهداية :


- استحباب الاستعاذة عند قراءة القرآن بلفظ : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
ما زال السياق الكريم في هداية المسلمين وتكليمهم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى