أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والنجم إذا هوى﴾ : أي والثريا إذا غابت بعد طلوعها.
من هداي الآيات :
١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه.
٢- تنزيه الرسول ﷺ عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى.
٣- وصف جبريل عليه السلام.
٤- إثبات رؤية النبي ﷺ لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين.
٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي ﷺ.
٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.
المعنى :
قوله تعالى ﴿والنجم﴾ إلى قوله ﴿من آيات ربه الكبرى﴾ يقرر به تعالى نبوة محمد عبده ورسوله ﷺ وقد أقسم بالنجم إذا هوى وهو نجم الثريا إذا غاب عن الأفق على أنه ما ضل محمد صاحب قريش الذي صاحبته منذ ولادته ولم يغب عنها ولم تغب عنه مدة تزيد على الأربعين سنة فهي صحبة كاملة ما ضل عن طريق الهدى وهم يعرفون هذا، وما غوى أيضاً أية غواية وما لابسه جهل في قول ولا عمل فغوى به.