أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ : أي فأوحى الله تعالى إلى عبده جبريل ما أوحاه جبريل إلى النبي ﷺ.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ أي فَأَوْحى الله تعال إلى جبريل ما أوحى إلى نبيه محمد ﷺ.
الهداية

من هداي الآيات :

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه.
٢- تنزيه الرسول ﷺ عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى.
٣- وصف جبريل عليه السلام.
٤- إثبات رؤية النبي ﷺ لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين.
٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي ﷺ.
٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى