مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
قيل : أوحي إليه إن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك ﴿مَا كَذَبَ الفؤاد﴾ فؤاد محمد ﴿مَا رأى﴾ ما رآه ببصره من صورة جبريل عليه السلام أي ما قال فؤاده لما رآه لم أعرفك، ولو قال ذلك لكان كاذباً لأنه عرفه يعني أنه رآه بعينه وعرفه بقلبه ولم يشك في أن ما رآه حق. وقيل : المرئي هو الله سبحانه، رآه بعين رأسه وقيل بقلبه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى