معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله عز وجل :﴿ما كَذَبَ الْفُؤَادُ﴾.
فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ما رَأي﴾، يقول : قد صَدَقَهُ فؤاده الذي رأي، و «كذَّبَ » يُقرأ بالتشديد والتخفيف. خففها عاصم، والأعمش، وشيبة، ونافع المدنيانِ [ ٥٩/ا ] وشدَّدَها الحسنُ البصريّ، وأبو جعفر المدني.
وكأن من قالَ : كَذْبَ يُريدُ : أن الفؤاد لم يكذّب الذي رأي، ولكن جعلَه حقاً صِدْقاً وقد يجوز أن يُريد : ما كذَّب صاحبَه الذي رأي. ومن خفف قالَ : ما كذب الذي رأي، ولكنه صدَقَهُ.
فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ما رَأي﴾، يقول : قد صَدَقَهُ فؤاده الذي رأي، و «كذَّبَ » يُقرأ بالتشديد والتخفيف. خففها عاصم، والأعمش، وشيبة، ونافع المدنيانِ [ ٥٩/ا ] وشدَّدَها الحسنُ البصريّ، وأبو جعفر المدني.
وكأن من قالَ : كَذْبَ يُريدُ : أن الفؤاد لم يكذّب الذي رأي، ولكن جعلَه حقاً صِدْقاً وقد يجوز أن يُريد : ما كذَّب صاحبَه الذي رأي. ومن خفف قالَ : ما كذب الذي رأي، ولكنه صدَقَهُ.