جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾( ١١ )
١٠٦٠- لموازنة البصيرة الباطنة للبصر الظاهر، سماه الله تعالى باسمه فقال :﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ سمة إدراك الفؤاد رؤية. ( نفسه : ٣/١٩ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى