التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿مَا كَذَبَ الفؤاد مَا رأى﴾ رد على المشركين، وتكذيب لهم، فيما زعموه من أن الرسول - ﷺ - لم يتلق الوحى عن جبريل، ولم يشاهده.
واللام فى قوله ﴿الفؤاد﴾ عوض عن المضاف إليه، والفؤاد : العقل أو القلب، ومنه قوله - تعالى - :
﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِه..﴾ وقراءة الجمهور ﴿كَذَبَ﴾ بفتح الذال مع التخفيف، وقرأ ابن عامر بفتحها مع التشديد، و " ما " موصولة، والعائد محذوف.
أى : ما كذب فؤاد النبى - ﷺ - وما أنكر، الذى رآه ببصره من صورة جبرير - عليه السلام - لأنه لم يكن يجهله، بل كان معروفا لديه، وصاحب الوحى إليه، فهو - ﷺ - ما رآه ببصره من صورة جبريل - عليه السلام -.
أى : ما قال فؤاده لما رآه لم أعرفك، ولو قال ذلك - لعى سبيل الفرض - لكان كاذبا لأنه عرفه، يعنى أنه رآه بعينه، وعرفه بقلبه، ولم يشك فى أن ما رآه حق.
وقرىء :﴿مَا كَذَّبَ﴾ - بالتشديد -، أى : صدقه ولم يشك أنه جبريل بصورته.
واللام فى قوله ﴿الفؤاد﴾ عوض عن المضاف إليه، والفؤاد : العقل أو القلب، ومنه قوله - تعالى - :
﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِه..﴾ وقراءة الجمهور ﴿كَذَبَ﴾ بفتح الذال مع التخفيف، وقرأ ابن عامر بفتحها مع التشديد، و " ما " موصولة، والعائد محذوف.
أى : ما كذب فؤاد النبى - ﷺ - وما أنكر، الذى رآه ببصره من صورة جبرير - عليه السلام - لأنه لم يكن يجهله، بل كان معروفا لديه، وصاحب الوحى إليه، فهو - ﷺ - ما رآه ببصره من صورة جبريل - عليه السلام -.
أى : ما قال فؤاده لما رآه لم أعرفك، ولو قال ذلك - لعى سبيل الفرض - لكان كاذبا لأنه عرفه، يعنى أنه رآه بعينه، وعرفه بقلبه، ولم يشك فى أن ما رآه حق.
وقرىء :﴿مَا كَذَّبَ﴾ - بالتشديد -، أى : صدقه ولم يشك أنه جبريل بصورته.