بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿مَا كَذَبَ الفؤاد مَا رأى﴾ يعني : ما كذب قلب محمد ﷺ ما رأى بصره من أمر ربه في رؤية جبريل عليه السلام. ويقال : في رؤية الله تعالى بقلبه. قال محمد بن كعب القرظي، والربيع بن أنس، سئل رسول الله ﷺ، هل رأيت ربك : فقال : رأيته بفؤادي. ولم أره بعيني، قرأ الحسن ما كذَّب بتشديد الذال وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس ومعناه لم يجعل الفؤاد رؤية العين كذباً. والباقون : بالتخفيف. يعني : ما كذب فؤاد محمد ﷺ فيما رأى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى