محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ما كذب الفؤاد ما رأى ١١﴾.
﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ أي ما كذب فؤاد محمد ﷺ ما رآه من الملك الذي جاءه بالوحي من ربه. يعني : أنه رآه بعينه، وتيقنه بقلبه، ولم يشك في أن ما رآه حق وصدق. وقرئ ﴿ما كذب﴾ بالتشديد. أي صدقه ولم يشك أنه ملَك ربانيّ، لا خيال شيطانيّ، كما قال :(١) ﴿وما هو بقول شيطان رجيم﴾. وقد ذكر ابن كثير أن هذه الرؤية في أوائل البعثة، كما تقدم النقل عنه.
١ [٨١/ التكوير/ ٢٥]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى