إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿مَا كَذَبَ الفؤاد﴾ أي فؤادُ محمدٍ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ﴿مَا رأى﴾ أي ما رآهُ ببصرِه من صورةِ جبريلَ عليهما السَّلامُ أي ما قالَ فؤادُه لما رآهُ لم أعرفْكَ ولو قالَ ذلكَ لكانَ كاذباً لأنه عرفَهُ بقلبِه كما رآهُ ببصرِه وقُرئ ما كذَّب أي صدَّقَهُ ولم يشكَّ أنه جبريلُ بصورتِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى