تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ما كذب الفؤاد ما رأى( ١١ )﴾ وهي تقرأ على وجهين : بالتثقيل والتخفيف، من قرأها بالتثقيل يقول : ما كذب فؤاد محمد ما رأى ؛ أي : في ملكوت الله وآياته، ومن قرأها بالتخفيف يقول : ما كذب فؤاد محمد ما رأى ؛ أي : قد صدق الرؤية فأثبتها(١).
١ قراءة التخفيف هي قراءة العامة، وقرأ هشام بالتشديد. وانظر: الكشف (٢/٢٩٤)، والبحر المحيط(٨/١٥٩)..